01‏/04‏/2020

بيان صادر عن وزارة التربية حول الثانوية العامة بتاريخ 1/4/2020


بيان صادر عن وزارة التربية حول الثانوية العامة بتاريخ 1/4/2020

نثمن عالياً الجهود الإستثنائية التي يبذلها المعلمون وأولياء الأمور وأسرة التربية في الإبقاء على جذوة التعليم متقدة في كل بيت فلسطيني، في ظل تحديات غير مسبوقة مرتبطة بالمشهد الكوروني، نود التأكيد في هذا السياق على ما يلي :
أولاً إمتحان الثانوية العامة
1. يبقى يوم 30/5/2020م هو تاريخ إنطلاق إمتحانات الثانوية العامة، إلا إذا اقتضت الضرورة تغيير هذا الموقع.
2. لن يتم تضمين الإمتحانات أسئلة عن مواضيع لم يتم تغطيتها في إطار التعليم الوجاهي، وسيتم الإعلان عن تفاصيل المواضيع التي سيشمله الإمتحان صباح الغد .
3. تنسق وزارة التربية خططها فيما يخص الثانوية العامة، مع وزارة العليم العالي والبحث العلمي، لكي نكفل لخريجي الثانوية لهذا العام فرصة الإلتحاق السلس بمؤسسات التعليم العالي دونما تأخير .
4 . نبذل كل جهد مستطاع من أجل استحداث منصة تفاعلية ضمن برنامج ثانوية أون لاين الذي تم اطلاقه بتاريخ 17/3/202م ، وذلك لتقديم الدعم الأكاديمي لطلبه الثانوية العامة في المباحث المختلفة .

ثانياً : التعليم عن بعد
1. رغم الدور الحيوي الذي يلعبه التعليم عن بعد خصوصاً في ظل الطوارئ يبقى التعليم النظام الوجاهي هو النهج الرسمي للتعليم المدرسي . وعليه ليس الهدف من التعليم عن بعد هو تغطية ما تبغى من المقررات المدرسية بشكل منهجي ، إذ أنه ستتخذ ترتيبات فعاله لإستيعاب تلك المواد في إطار التعليم النظامي عندما تعيد المدارس فتح أبوابها، حتى لو كان ذلك في العام الدراسي القادم ضمن تديل محدود على التقويم المدرسي .

2. يهدف التعليم عن بعد في هذه المرحلة إلى : إبقاء الطلبة على اتصال وتماس مع معلميهم، ومع العملية التعلمية، والحفاظ على الحيوية الذهنية لديهم، دراءاً لماذير ومضار الانقطاع في حال طال أمده، تطوير قدرات الطلبة على التعلم الذاتي، وتنمية إقبالهم عليه، وتقديرهم له، مساعدة الطلبة في استثمار أوقاتهم فيما ينفعهم، وتنظيم يومهم، وتفير مساحة لمشاركة الأسرة بالقدر الذي ترغب به، وتقدر عليه، في إدارة شؤونهم التعلمية المنزلية، إكساب المنظومة التربوية مزيداً من المنعة والمرونة، والقدرة على التكيف، لمواجهة التحديات المتدحرجة التي تواجهها فلسطين في ظل الاحتلال البغيض ، تعزيز الصحة النفسية والإجتماعية والروحية للطلبة .

3. يعيش أطفالنا كما نعيش نحن في أجواء غير مسبوقة يكتنفها مزيج من التوتر والترقب والغموض، وهم يستشعرون كل ما يدور من حولهم ولو لم يعبروا عنه بلغة الكبار . وفي مثل هذه الظروف ينبغي أن تكون الأولية الألى لنا جميعاً هم منحهم الحب والرعايا الطمأنينة والأمل وتعزيز ثقتهم بأنفسهم وبقداراتهم وقدرتكم على الخروج من هذه المغمامة . ينبغي أن نجغل من التعليم المنزلي مساحة جميلة لعملية تعلمية تفاعلية مريحة بعيدة عن ضغط الإمتحانات والعلامات . ليس المطلوب أبداً أن نزيد من توتير أجواء البيت بتزاحم المهمام التعليمية في ظل إزدحام البيوت وثقل الترتيبات التقنية واللوجستية .

4. تطلق الوزارة في مطلع الأسبوع القادم برنامجاً متكاملاً يستهدف تضمين التعليم المنزلي محاور إثرائية غير منهجية مثل القارءة والكتابة والإبداع الفني والثقافي والتكنولوجي ، وسيتزامن ذلك مع إطلاق منة "تأمل" .
"تأمل" هو فضاء تفاعلي تطلقه وزارة التربية والتعليم لتدعو من خلاله أبناءها الطلبة للتأمل والتفكر والبحث ، حول بعض المسائل التي يتصدرها حالياً المشهد "الكوروني" .

البيان بالصور





للوصول إلى ملفات الموقع بسهولة ( أقسام الموقع )


شارك الموضوع
للإبلاغ عن أي محتوى ينتهك حقوق الملكية و النشر الخاصة بكم يرجى (الإتصال بنا) .

ليست هناك تعليقات: